الشيخ هادي النجفي

203

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

وهو مستلذّ لإتيانه إياها قاصداً إليها ، وكلّ من ترك الصلاة قاصداً إليها فليس يكون قصده لتركها اللذّة ، فإذا انتفت اللذّة وقع الاستخفاف ، وإذا وقع الاستخفاف وقع الكفر ( 1 ) . وقريب منها الرواية التي رواها الحميري بعدها فراجع إن شئت . [ 370 ] 9 - قال ابن طاوس : روي بحذف الإسناد عن سيدة النساء فاطمة ابنة سيد الأنبياء صلوات الله عليها وعلى أبيها وعلى بعلها وعلى أبنائها الأوصياء ، انّها سألت أباها محمداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقالت : يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟ قال : يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة : ستّ منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره ، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره . فأمّا اللواتي تصيبه في دار الدنيا : فالأوّل يرفع الله البركة من عمره ، ويرفع الله البركة من رزقه ، ويمحو الله عزّ وجلُ سيماء الصالحين من وجهه ، وكلّ عمل يعمله لا يؤجر عليه ، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء ، والسادسة ليس له حظّ في دعاء الصالحين . وأمّا اللواتي تصيبه عند موته : فأولهنّ أنّه يموت ذليلا ، والثانية يموت جايعاً ، والثالثة يموت عطشاناً فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه . وأمّا اللواتي تصيبه في قبره : فأولهنّ يوكّل الله به ملكاً يزعجه في قبره ، والثانية يضيّق في قبره ، والثالثة تكون الظلمة في قبره . وأمّا اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره : فأوّلهنّ أن يوكّل الله به ملكاً يسحبه على وجهه والخلايق ينظرون اليه ، والثانية يحاسَب حساباً شديداً ، والثالثة لا ينظر الله إليه ولا يزكّيه وله عذابٌ أليم ( 2 ) .

--> ( 1 ) قرب الإسناد : 22 الطبعة الاُولى ، و 47 ح 155 من الطبعة الحديثة . ( 2 ) فلاح السائل : 22 .